الشيخ المفيد
34
الإرشاد
الحكم الحناط قال : حدثنا داود بن رشيد قال : حدثنا سلمة بن صالح الأحمر ، عن عبد الملك بن عبد الرحمن ، عن الأشعث بن طليق قال : سمعت الحسن العرني يحدث عن مرة ، عن عبد الله بن مسعود قال : استدعى رسول الله صلى الله عليه وآله عليا فخلا به ، فلما خرج إلينا سألناه ما الذي عهد إليك ؟ فقال : " علمني ألف باب من العلم ، فتح لي كل باب ألف باب " ( 1 ) . أخبرني أبو الحسين محمد بن المظفر البزاز ( 2 ) قال : حدثنا أبو مالك كثير بن يحيى قال : حدثنا أبو جعفر محمد بن أبي السري قال : حدثنا أحمد ابن عبد الله بن يونس ، عن سعد الكناني ، عن الأصبغ بن نباتة قال . لما بويع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام بالخلافة خرج إلى المسجد معتما بعمامة رسول الله صلى الله عليه وآله ، لابسا برديه ( 3 ) ، فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ووعظ وأنذر ، ثم جلس متمكنا وشبك بين
--> ( 1 ) إعلام الورى : 165 ، ونقله العلامة المجلسي في البحار 40 : 144 / 50 . ( 2 ) في متن " ش " و " م " : أبو بكر ، وفي ( ح ) : أبو الجيش وقد صحح أبو بكر بأبي الحسين في هامش " ش " و " م " وقد جعل على أبي بكر في " ش " علامة الزيادة ، وكتب في هامشها معلما بعلامة ( س ) ووجدت في نسخة منقولة مما قرئ على الشيخ : أبو الحسين محمد بن المظفر البزاز في عدة مواضع فهو الصحيح ، وأيضا كتب في هامشها : أبو الحسين الحافظ البغدادي وكان معاصرا للدارقطني ويعرف أبو الحسين بالبزاز الأشهب وهو محمد بن المظفر بن موسى بن عيسى ، انتهى . وتوجد هذه الحاشية في هامش " م " أيضا لكن محي أكثره . وعلى أي حال أبو الحسين البزاز مترجم في تاريخ بغداد 3 / 263 وذكر ولادته سنة 286 ووفاته سنة 379 وقال : حدثني أبو بكر البرقاني قال : كتب الدارقطني عن ابن المظفر ألف حديث ، وألف حديث ، وألف حديث ، فعدد ذلك مرات . ( 3 ) في هامش " ش " . بردته .